كيف تدمر هوية طفلك؟

image_printطباعة وتحميل هذا المقال

📖”عن بعض التصرفات الخاطئة التي قد يفعلها الآباء -عن غير عمد- والتي قد تشارك في تدمير هوية أطفالهم”📖

⛔️ عليك أن تتفانى في رفع مستوى الرفاهية لدى طفلك، بحيث لا يتمنى شيئًا إلا ويكون من الواجب عليك أن تلبيه. عليك أن تتذكر دوماً أنه لابد ألا يظهر أبدًا دون أقرانه ليس في مأكله وملبسه ومشربه، بل وفي ألعابه وهواتفه وأدوات رفاهه.. عليك أن تلهب بساط الإحساس عنده وتقتل فيه مبادرات القدرة على التحمل.

⛔️ اغمره بالحب والعطف والحنان المفرط، وعلمه أن يكون كذلك رحيما عطوفًا مع الحيوانات وكل الأشياء، وفي الوقت ذاته غض الطرف عن مفاهيم الرجولة والقوة والصلابة والاعتماد على النفس، فتلك مفاهيم عفا عليها الزمان.

⛔️ أيتها الأم.. لا تخرجي طفلك من بين أحضانك، وإياكِ أن تفطميه بعد عامين، لأنك بذلك تعرضيه لأخطار الحياة الطبيعية .. اجذبيه أكثر إلى صدرك، لأن ذلك هو المكان الآمن!

⛔️ لتسعدي بتصرفات ولدك الصبيانية، أو هي في الحقيقة لیست بصبيانية، فكم هو مضحك ومسلٍّ أن تشاهدي صغيرك واقفًا أمام المرآة، واضعًا حجابك فوق رأسه، أو مزينًا وجهه بمساحيقك النسائية، وواضعًا شيئًا منها على شفتيه الصغيرتين الجميلتين .. كوني فخورة بذلك وسعيدة ومبتهجة، لأنه من دون شك يحاكي أمه الرائعة الجميلة.

⛔️ هل من بأس أن يلعب بألعاب أخته فيكسوَ عرائسها ويصفف شعورها، ويغني لها ويُرقِّصها؟ لا بأس، فهو مجرد طفل .. دعيه يلعب!

🔹هنا ملحوظة هامة، وهي أن علينا أن نفرق بين الهوس بمقتنيات النساء، ومجرد التجربة والاستكشاف، فلا شك أن هناك قدرًا مقبولا من ذلك. 🔹

⛔️ دافعي عنه دومًا أمام أقرانه، وحين يأتيكِ مضروبا، حضيه على الانسحاب من أرض المعركة، لأن ذلك أسلم له وأفضل، وإذا أردت أخذ حقه، فلتأخذيه بنفسك من زملائه الصغار..

⛔️ تسلطي عليه أكثر أيتها الأم لأنه طفلك.. إنه ملك لكِ، ولوحدك .. ترى هل سيكون بأمان حين يطلب منك والده أن يأخذه معه إلى المسجد أو لشراء بعض الحاجيات من الخارج؟ بالطبع عليك أن ترفضي فالجو بارد أو ربما يكون مشغولاً بالمذاكرة!

⛔️ وأنت أيها الأب المكافح.. عليك أن تَجِدَّ أكثر في العمل وفي تحقيق ذاتك وإنجازاتك، حتى لو اقتضى ذلك منك تغيبك طوال اليوم. المهم أن تنشئ لطفلك ذلك البنك الأمن الذي سيلبي له كل احتياجياته، هذا فقط هو دورك في الوجود، واعلم ولا يحتاج هو منك أكثر من ذلك.

⛔️ ما الداعي من أن تحتضن ابنك؟ هل لهذا الاتصال البدني أي قيمة؟ إن أقبل عليك ولدك، فرحب به في سلام فاتر.. وتأكد أنه لن يبحث عن ذلك الاتصال الجسدي في مكان آخر.

⛔️ أريد أن أحييك على رجولتك، وقوة شخصيتك التي ظهرت في تجاهلك العاطفي لابنك طيلة ذلك الوقت، لقد كانت أفضل طريقة لتنتقم من أمه التي قصرت ساعة في حقك. ثم لا يقل أحد ما ذنب ذلك الطفل؟ ذنبه من ذنب أمه!
✍🏻 وبالمثل عليك أن تتجاهلي فتاتك الملولة إذا أردت الانتقام من زوجك اتركيها تصرخ في وجهه..

🔹أحييكما جميعا على أداء الأدوار بشكل جيد.. 🔹

‎أضف رد

I don't publish guest or sponsored posts on this site. But thanks anyway. :)

:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع